الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 4
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
( ص ) بلا واسطة فقال أبو عبد اللّه ( ع ) قال اللّه بلا واسطة وممّا يؤكّد ضعف الرجل خبر علىّ بن رئاب الّذى اسبقنا نقله في الامر الرّابع من الأمور الّتى ذيّلنا بها ترجمة زرارة حيث استفدنا منه كون سالم بن أبي حفصة منحرفا بل ناصبيّا فراجع وتدبّر تذييل يتضمّن امرين الأوّل قد اختصر الحائري في نقل كلام النّجاشى بما افسد الأمر حيث قال قال النّجاشى روى عن علىّ بن الحسين وأبي جعفر وأبى عبد اللّه ويكنّى أبا الحسن وابا يونس له كتاب يعقوب بن يزيد عنه به انتهى والسيّد صدر الدّين لم يلاحظ النّجاشى حتّى يتبيّن له انّ الحائري اسقط شطرا من كلام النّجاشى فاعترض بانّ يعقوب بن يزيد من أصحاب الرّضا والجواد والهادي عليهم السّلم فكيف يروى عمّن مات سنة سبع وثلثين ومائة وأقول لم يذكر النّجاشى انّه يروى عن يعقوب بن يزيد بل ذكر انّ يعقوب بن يزيد يروى عن سالم كتابه وذلك ممكن لا مانع منه بوجه فلاحظ وتدبّر الثّانى انّ ابن حجر قال في محكى تقريبه انّ سالم بن حفصة صدوق في الحديث الّا انّه شيعىّ غال انتهى وهو اشتباه فانّ الرّجل برزخ بين السنّى والشّيعى اعتقادا وعملا فكيف يمكن نسبة التشيّع اليه فضلا عن الغلوّ التّميز ميّزه في المشتركاتين برواية يعقوب بن زيد وزرارة عنه 4536 سالم بن أبي سالم هو سالم بن عكرمة الأتى انشاء اللّه تع سالم بن سلمة الكندي السّجستانى قد مرّ ضبط سلمة في إبراهيم بن سلمة وضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد وضبط السّجستانى في ايّوب بن أبي تميمة الترجمة قال النجاشي سالم بن أبي سلمة الكندي السّجستانى حديثه ليس بنقى وان كنّا لا نعرف منه الّا خيرا له كتاب اخبرني عدّة من أصحابنا عن جعفر بن محمّد قال حدثني أبى واخى قالا حدّثنا محمّد بن يحيى عن علىّ بن محمّد بن علىّ بن سعد الأشعري قالا حدّثنا محمّد بن سالم بن أبي سلمة عن أبيه بكتابه انتهى وظاهره مدحه وذمّ حديثه وذمّ ابن الغضائري نفسه حيث قال سالم بن أبي سلمة الكندي السّجستانى روى عنه ابنه محمّد لا يعرف ( 1 ) روى عنه غيره ضعيف جدّا انتهى وذمّ العلّامة نفسه وحديثه حيث قال سالم بن أبي سلمة الكندي السّجستانى روى عنه ابنه محمّد لا يعرف روى عنه غيره وهو ضعيف وأحاديثه مختلطة انتهى وعدّه ابن داود في القسم الثّانى واقتصر على نقل ما سمعته من النّجاشى وضعفه في الوجيزة والمشتركاتين والحاوي أيضا ولكن المولى الوحيد ره قال انّ المستفاد من قول النّجاشى وان كنّا لا نعرف منه الّا خير أحسن حاله ولا يقدح عدم نقاء حديثه واختلاط أحاديثه وكذا قول العلّامة هو ضعيف لانّه قول غض ومرّ في الفوائد عدم الوثوق به مضافا إلى انّ مرادهم من الضّعف غير المعنى المصطلح عليه انتهى وأقول انّ تضعيفات ابن الغضائري وان كانت موهونة الّا انّ تضعيف العلّامة والفاضل المجلسي وغيرهما معتمد عليه وكون منشأ تضعيف ابن الغضائري غير معلوم وقول النّجاشى لا نعرف منه الّا خير الا يفيد سوى كونه شيعيّا فبعد عدم ثبوت وثاقته وعدم ورود مدح معتدّ به فيه وورود التّضعيف المذكور لا يندرج حديثه في الحسن أيضا مع انّ عدم نقاء حديثه بعد صدور الشهادة به من مثل النّجاشى يسلب الوثوق عن اخباره كما لا يخفى التّميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية ابنه محمّد عنه وقد سمعت منه ومن العلّامة عدم المعرفة برواية غيره عنه ولكن نقل في جامع الرّواة رواية عبد الرّحمن بن أبي هاشم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب النّوادر من كتاب فضل القران من الكافي وباب الكلاب بعد باب الدواجن منه 4537 سالم بن أبي واصل هو سلم بن شريح الأتى انش تع سالم البطائنى والد علىّ بن أبي حمزة ليس له ذكر في كتب الرّجال وقد وقع في طريق الصّدوق ره في باب فضل التزويج من الفقيه روى عنه ابن ابنه الحسن بن علىّ بن أبي حمزة ولم استثبت حاله 4538 سالم الأشلّ بيّاع المصاحف عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) واستظهر الميرزا كونه سالم بن عبد الرّحمن الأتى وهو في محله الدلالة كلام النّجاشى على ذلك حيث قال في ترجمة عبد الرّحمن بن سالم بن عبد الرّحمن الأشلّ ما لفظه وكان سالم بيّاع المصاحف انتهى وعلى كلّ حال فالظاهر انّه امامي لكنّه مجهول الحال ونقل في جامع الرّواة رواية منصور بن حازم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وكذا رواية عبد اللّه بن بكير عنه عن أبي عبد اللّه وكذا رواية إبراهيم بن ميمون عنه 4529 سالم الأشجعي قال في التّعليقة هو سلم بن شريح الأتى انشاء اللّه تع كما يظهر من ترجمة ابنه محمّد بن سالم أو سالم بن أبي الجعد وقد مرّ 4540 سالم البرّاد الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وعن تقريب ابن حجر سالم البرّاد أبو عبد اللّه الكوفي ثقة من الثّانية انتهى وعن مختصر الذهبي انّه ثقة صالح انتهى وأقول التّوثيقان يدرجانه في الحسان ولا وجه لما صدر من بعضهم من التّامّل في ذلك لعدم الوثوق بتوثيقات العامّة قال بل لعلّ ذلك منهما يوهن ما يظهر من الشيخ من كونه اماميّا أيضا والبرّاد بفتح الباء الموحّدة والرّاء المهملة المشدّدة والألف والدّال بيّاع البرود جمع البرد بضمّ اوّله وتخفيف الرّاء والبرود هي الأكسية والثّياب المخطّطة يلتحف بها والبرادة وهي السّحالة والبرّاد أيضا كنّوام وزنا ومعنى 4541 سالم التّمار هو سالم بن أبي حفصة المتقدّم بقرينة نقل الكشي الرّواية المتقدّمة في ذمّه وجعله مضلّا غير مؤمن في طىّ اخبار ذمّ سالم بن أبي حفصة كما سمعتها 4542 سالم الجعفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 4543 سالم الحذّاء عنونه في التّعليقة وقال انّه سلمة بن شريح كما يظهر من ترجمة ابنه محمّد 4544 سالم الحنّاط أبو الفضل الضّبط الحنّاط بالحاء والنّون وقد مرّ ضبطه في الأسود اللّيثى وأبو الفضل مكبّر الا مصغّرا التّرجمة قال النّجاشى ره سالم الحنّاط أبو الفضل كوفىّ مولى ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ذكره أبو العبّاس روى عنه عاصم بن حميد وإسحاق بن عمّار له كتاب يرويه صفوان أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا احمدان بن أحمد القلانسي قال حدّثنا ايّوب بن نوح قال حدّثنا صفوان عن سالم بكتابه انتهى وعنونه في رجاله الشيخ ره والخلاصة ورجال ابن داود بسلم الحنّاط واستظهر الوحيد ره اتحادهما وذلك غير بعيد بان يكون سلم قد حذف منه الألف في الكتب كما في إسماعيل واسحق والحرث ولكن حيث انّ توثيق النّجاشى يكفينا حجّة في وثاقة الرّجل نؤخّر كلام من عبّر عنه بسلم بغير الف إلى موضعه ويؤيّد توثيق النّجاشى توثيقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا التميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية صفوان ابن يحيى وعاصم بن حميد وإسحاق بن عمّار عنه 4545 سالم بن سعيد الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان 4546 سالم بن سلمة أبو خديجة الرّواجنى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان فضلا عن التوثيق وما صدر من ابن داود من قوله سالم بن سلمة أبو خديجة الرّواجنى ق جخ كش ثقة ثقة أقول وهذا غير سالم بن مكرم وذلك أيضا أبو خديجة وهو الجمال مولى بنى أسد ذاك من الضّعفاء انتهى سهو من قلمه الشّريف الّا نسبة عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) فانّ كلا من كش وجش لم يتعرّض لسالم بن سلمة أبى خديجة بوجه وانّما عنونا سالم بن مكرم ابا خديجة ووثقاه فإذا كان يعترف ابن داود بانّ سالم بن سلمة ابا خديجة غير سالم بن مكرم أبى خديجة كانت نسبة التوثيق إلى كلّ من كش أو جش اشتباها صرفا وتضعيفه ايّاه اشتباها اخر فالحقّ انّ ابن سلمة مهمل ويمكن استفادة كونه شيعيّا من حديثه المتضمّن لنقل معجزة لمولينا السّجاد ( ع ) في طريق مكّة الّذى رواه في البحار عن كتابي البصائر والإختصاص فلاحظ والرّواجنى نسبة إلى الرّواجن بالرّاء المهملة المفتوحة والواو والألف والجيم المكسورة والنّون